ليلة ضحك فيها القمر …….٣. بقلمي

أنا كنت شاردة الدهن وربما حارت الدموع في عيناي وانا احاول ان اكون طبيعية ، لا أريد أن أفسد على أهل هذا البيت فرحتهم … كانت والدة نادر. تحضر طاولة الطعام والذي أتى به والدي ، وأنا كنت اهمس في أذن والدي قائلة : كم إشفق على امي المسكينة بحياتها لم ترى يوماً مثل هذا ، ولا تفهمني ياأبي خطأ، وأنما هي الحقيقة. لماذا نستغل طيبة الشخص ولا نفكر يوماً أن نسعده مثل مااسعدنا ؟ لكن والدي شد شعري من الخلف كي التزم الصمت ، حينما رأى السيدة تنصت لحديثنا أبتسم وغير الحديث ، لكن السيدة يبدو انها تفهمت وضعي ، فأعادت تغليف الطعام من جديد وجمعت الهدايا ووقفت امام والدي وقالت هيا بنا … علت الدهشة ملامح والدي وقال مابكِ هل حدث شىء لا سمح الله ازعجكِ منا ؟ قالت : بدون قصد مني سمعت مادار. بينك ومنار. فوجدت معها كل الحق وهو أن من يستحق هذا الأهتمام هي والدة منار. لأنها تحملت عشر سنوات ضاعت من عمرها ونحن من أخذها منها .. قلت ارجوكِ سيدتي تمهلي حتى اخبر والدتي لأنها لاتعلم شيئاً مما حدث خلال هذه المدة الزمنية ، ولا تخشي شيىئاً فهي طيبة القلب جدا …. نعم لقد تقبلت والدتي الأمر بكل ترحاب. وقالت هي في انتظارنا ، وحينما وصلنا منزلنا كانت المفاجأة لقد زينت والدتي طاولة الطعام بالورد الطبيعي والشموع ، واخرجت اجمل ماعندها من اطباق وإكواب ولم تنسى نفسها فقد بدت وكأنها من الاميرات .. كانت والدتي تقول بأن اهتمامك بنفسك هو احترام للغير المهم رحبت والدتي بالضيوف وقبلت نادر. وحضنته. .. حسناً ماذا عن والدي ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة