ليلة ضحك فيها القمر

ليلة ضحك فيها القمر أنا منار وعمري عشرون عامًا ، مستوى ثاني بالجامعة .. أنا الأبنة الوحيدة لعائلتي ،والدتي سيدة جميلة وفي الأربعين من عمرها ، تهتم كثيرًا بنفسها ومع ذلك لم ارى يوماً الأبتسامة على وجهها ، انا عكس والدتي اهتم بالمناسبات والأعياد. ، والدتي تعتبرها كماليات فهي لا تشغل بالها بمثل هذه الأمور ..حسناً لن اطيل الحديث حتى لا تصبح رسالتي رواية … في أحد الأيام ذهبت الى احد المتاجر لشراء بعض الهدايا لصديقاتي ، وحين كنت اتجول في المتجر وأذا بي اسمع صوتاً يشبه صوت والدي ، أنتظرت قليلاً. للتأكد ربما اكون مخطئة فأبي لم يدخل علينا يوماً بهدية فلماذا يكون هو ذاك الصوت …. تقصيت اثر ذلك الرجل لأني لم ارى ملامحة من كثرة الهدايا التي يحملها ، ذهبت خلفه حتى وصل عند الكاشير وبدأ في وضع الهدايا عن عاتقه. فظهرت ملامح ذاك الرجل ،. نعم ذاك الرجل هو والدي ، وكان يحمل في يده بالون احمر. على هيئة قلب ، أنا لم أعد احتمل اكثر من ذلك فأمسكت به بقوة وقلت ماذا تفعل هنا ياأبي ولمن كل هذه الهدايا. ولا تقول. بأنها لنا لإني لن أصدقك …. مسكين من هول المفاجأة كاد يسقط ارضاً ، ولكن تماسك واعتدل ثم قالها في وجهي وبكل صراحة نعم منار. انتِ. على حق هي ليست لكم …….

تعليقات

المشاركات الشائعة