شيخ الجبل الجزء الخامس والأخير بقلمي
أسرع الخدم الى الطابق العلوي في القصر حينما سمعوا صراخه وهو ينادي على أميرة ...
فعلت الدهشة عليهم ، كيف ينادي على أميرة وأميرة بين أحضانه .. قالت أحدى الخادمات : سيدي أميرة بين يديك مابك لماذا تصرخ .. فقال وهو يجهش بالبكاء لقد ماتت أميرة ، فعلت أصوات الخدم بالبكاء لفرط حبهم لأميرة .. كان الشيخ يكلمها وهي في حضنه قائلاً ، لا تتركيني ياأميرتي غداً سوف نجلب الطفلة من سيعتني بها سواكِ ... قالت إحدى الخادمات أرجوك سيدي ضعها على فراشها الى أن تأتي سيارة الأسعاف .. صرخ في وجهها وقال أميرة لن تخرج إلا من هنا ولن تخرج من اي مكان آخر ....
قصة حب جميلة ولكن قصيرة جداً جمعت بين شيخ الجبل وأميرة .. بعد أن مضت الأيام وانتهت الأحزان قرر أن يفعل شيئاً يسعد أميرة ، فذهب الى دار الأيتام وأخبرهم بأن ينتقلو الى القصر لقد منحهم قصره وماتبقى من ثروة عنده فقط أحتفظ بالشىء القليل ليشتري له كوخاً صغير يقضي فيه ماتبقى له من حياة ً وكان وفياً لأميرة لقد
عزف عن الزواج نهائياً من أجلها وهذا ماذكره شقيقها في بداية القصة حين قال لقد وجدت
فيه شيئاً لا أجده إلا نادراً في الآخرين ألا وهو الوفاء ، لذلك ابتعد الشيخ عن الجميع وسكن في كوخ في اعلى الجبل ، بعد أن كان يعيش في قصره ، اليوم يعيش في كوخ على الجبل ..كان يعيش على لبن الماعز والخبز وبعض الجبن يشتريها من المزارعين هناك في الجبل ، وكان محبوباً بينهم لكن كانت عواصف الثلج تصعب عليه الحياة ومع الوقت تأقلم معها ، ولكن هناك عواصف شديدة ، ففي أحد الأيام القاسية من الشتاء ، تراكمت الثلوج على الكوخ وغطته تماماً وهرب الناس الى اسفل الجبل وبقي الشيخ حبيس الكوخ الى أن فارق الحياة متأثراً بقسوة الشتاء حتى تجمد تماماً ..
وأنتهت حياته ولكن قصة شيخ الجبل وأميرة أصبحت على كل لسان اصبح الجميع يذكرون اجمل قصة حب .. ...........انتهت



تعليقات
إرسال تعليق