ماجدولين ...الجزء التاسع عشر والآخيــــر ...بقلمي





توجه السهم المسموم بإتجاه عادل ..بينما كانت أحلام تركض بسرعة البرق كي تحمي عادل , من السهم المصوب نحوه .....
وصلت أحلام إلى عادل ودفعت به إلى الخلف , ليستقر السهم المسموم في ظهر أحلام لقد أخطأ الهدف وذهبت أحلام ضحية الغيرة والحقد اللتي أعمت قلب عبد الوهاب ....
علا الصراخ في المكان ..أسرعت ماجدولين إلى عادل وأحلام ف رأت أحلام على صدر عادل والدماء تغطي ثياب عادل والسهم مغروس في ظهر أحلام اللتي فقدت الحياة
أجتمع أهل القرية والقرى المجاورة سرعان ماانتشرت الأخبار السيئة وعمت جميع القرى
سمع بالخبر عبد الوهاب بأن هناك قتيل ولكن لم يكن يعلم أن القتيل هي أبنته , اللتي حفر قبرها بيديه ...
قال لخادمته بأن تذهب به إلى الحديقة ليقوم بواجب العزاء والوقوف بجانب ماجدولين واللتي أصبحت أرملة بعد موت عادل ....
قالت الخادمة : ولكن سمعت ان المقتول ليس رجل ....
أرتعدت أطرافهُ وقال : ربما تقصدين أناس آخرين ..أتركِ الثرثرة عنكِ الآن وخذيني إلى هناك ....
ذهب عبد الوهاب وكانت الفاجعة حينما سمع ماجدولين تصرخ وتذكر اسم احلام ..
جلس على الأرض وبدأت الهواجس تملأ رأسهُ , إلى أن اطلق تلك الضحكات العالية قائلاً لقد أخطأ السايس الهدف وقتل أحلام .....
ونهض مسرعاً يتخبط بين الأشجار وهو يردد ويضحك ويبكي ..لقد أخطأ السايس الهدف وقتل أحلام ..............
حضر الأسعاف وحملوا أحلام بعد أن نزعوا السهم من ظهرها .. بينما حضرت سيارة آخرى لأخذ عبد الوهاب ووضعه في مشفى الأمراض العقلية ...
وألقت الشرطة القبض على السايس , أعترف بكل شيء ولامجال للأنكار ..ف كان حكم المحكمة الأعدام ........
بعد مرور عدة أيام من موت احلام ..قالت ماجدولين , لعادل ....
*** أرجوك أسمح لي بالهجرة إلى فرنسا مع البنات
__ هل تتركيني في هذه الظروف الصعبة وتهاجري ؟ لماذا هذه القسوة ..كيف أستطاع قلبكِ أن يهجر من أحتواه طوال هذه السنون ....
ولكن لابأس أذهبي اما أنا سوف أذهب وانام قرير العين بجانبها
*** من هي اللتي سوف تنام بجانبها تكلم بسرعة
__ لاشأن لكِ خذي بناتك وأرحلي من هنا
*** لن أذهب وأنت ستخبرني أيها الخائن لقد وضعت ثقتي فيك طوال هذه الأعوام ...
__ على رسلكِ حبيبتي أرجوكِ أهدئي وأمسحي دموعكِ الغالية ..ماجدولين أيتها الحبيبة ..بعد ذهابك لاداعي لبقائي ف حياتي بدونك ليس لها معنى سوف تنتهي ..والمرأة اللتي سوف أنام بجانبها وانا قرير العين هي أحلام ...ولكِ ان تختاري
قالت لاأستطيع أن اعيش في منزل القرية ..كل ركن فيه يذكرني بأحلام ...
أمسك بها عادل وقال : حسناً حبيبتي وهل تستطيعين وداعي ...؟
نظرت إليه وهي صامته لاتتكلم كانت عيناها تحكي قصة حب طويلة ومتينة موثقة برباط مقدس .. وقف عادل أمامها ولكن هذه المره لم ينتظر منها الجواب فقط أبتسم وإخذها من يدها ثم نظر إلى الخلف وأمسك بذلك الخيط وأسدل الستار ..........وأشعل المسرح الأضواء فكففت دموعي , وخالجني شعور مؤلم كيف يستطيع أن يتحمل الأنسان ذلك الوجع حين يقتل قطعة من روحهُ ...
لماذا يتخلى العقل عن القلب حين تصل به درجات العشق للجنون ام ان القلب ليس عليه سلطان .. لاأدري أأشفق على عبد الوهاب أم ألومه ........
أحبتي أعتذر عن حجم الألم الذي سببته لكم بهذه النهاية ..ولكن كنت سعيدة وانا اقف على المدرجات في كل ليلة أتابع معكم ....شكراً جزيلا لكل بصمة وقعت على هذا العمل .....


تعليقات

المشاركات الشائعة