رواية بين الحقيقة والخيال (1-5)
الجزء الاول
أحبت حياة البراري والمروج الخضراء , كانت تلعب ك طفلة صغيرة , تصعد التلال , تسابق الطيور تتدحرج فوق المروج الخضراء , والماء النمير يجري من تحت قدميها وهي تداعبه , تجمعت الغيوم في السماء أشتدت الرياح , تساقطت الأمطار , وقفت تحت الأشجار , ثم توقفت الأمطار , وأشرقت بعدها الشمس وملأت ارجاء المكان , وقفت تحت اشعتها لتجفف ملابسها , شعرت بالجوع وتخيلت ان مائده من الطعام لو انها امامها ..ولكن لم يكن خيالها اشبعها ..
رأت سرباً من الطيور لحقت بهم حتى تعبت والقت بجسدها فوق الأعشاب ..
خيم عليها الظلام , نامت حتى الصباح ..
أستيقظت على صوت أمرأة طاعنة في السن , قالت لها : هل انتي بخير ياصغيرتي ؟؟
تبدين شاحبة هيا معي انا اسكن قريباً من هنا ..لقد وصلنا هذا الكوخ الصغير هو مسكني ..
كان التعب قد انهكها ..صنعت العجوز الطعام وأكلت الصغيرة حتى شبعت ..
قالت لها العجوز خذي هذه الملابس ارتديها ريثما تجف ملابسك ..ولكن الفتاة نظرت هنا وهناك تريد معرفة لمن هذه الملابس ..
دخل صبي بعمرها يحمل حطباً على ظهره وملابسه نوعاً ما ممزقة . . ولكن ماذا يفعل الفتاة ترتدي ملابسة ...
قال : من انتي وكيف جئتي إلى هنا ؟؟
قالت العجوز : كف عن الأسئلة ايها الفتى ..هيا وتناول طعامك واخرج لترعى قطيع الأغنام ..
نظر إلى الفتاة وقال لها : هل تذهبين معي ؟؟
فرحت وقالت نعم هيا بنا ..قال لها : اتحبين منظر المياه ؟ قالت نعم ..قال: إذا أنظري هناك كم هو جميل منظر الشلالات , لقد وصلنا ..
امسك الفتي بيدها وسحبها بقوة تحت شلالات المياه ..وهويضحك وهي ترتعد من الخوف والبرد . ولكن قالت أعطني يدك لأخرج من هنا ..أعطاها الفتى يده فجذبته بقوة اليها تحت الماء ولكن أنزلقت قدم الفتى وسحبه الماء ولم تعد تراه . صرخت بأعلى صوتها وقالت : لااااااااا
ثم أستيقظت من النوم مذعورة وقالت الحمدلله لقد كان حلماً وسكتت قليلاً ثم قالت في تعجب !!
من هذا الفتى ؟
الجزء الثاني
أستيقظت مذعورة من النوم وهي تفكر في هذا الحلم الجميل والغريب في نفس الوقت
...وبدأت تفكر... من هذا الفتى الذي اراه دائماً في منامي ..!
ضحكت وقالت ولكن ابدو جميلة وانا فتاة صغيرة ..،
لأن روان كانت فعلاً فتاة جميلة بيضاء البشرة وشعرها الأسود الطويل وعيناها السوداء ذات الحور الجميل ،، ب الأضافة الى رشاقتها وطول قامتها وخفت ظلها ... ف قد لقبت ب فتاة القرية الجميلة
نهضت من فراشها بتكاسل وبطىء شديد ..وطرقت باب غرفة شقيقتها وقالت : هيا ايتها الكسولة انهضي ورمت بنفسها على سرير شقيقتها مروة ونامت بجانبها ..
والدة مروه وشقيقتها روان ..لديها فرن لابأس به لعمل الخبز وانواع المعجنات فهي تخرج في الصباح الباكر . إلى عملها في القرية المجاوره لهم لتشرف على توزيع الخبز بنفسها على سكان القرية ..
كانت مدرسة القرية قريبة جدا من بيت مروه وروان حتى انهما يسمعان الصفارة وهما في المنزل ..وسمعتاها بالفعل ونهضت مروه مذعورة وقالت
___ هيا انهضي ايتها الكسولة كيف جئتي الى سريري ؟
ولكن روان نهضت بسرعة فائقة وقالت كأني سمعت صفارة المدرسة ...
واسرعتا إلى إرتداء ملابس المدرسة وخرجتا بسرعة من المنزل , إلى المدرسة القريبة جدا لمنزلهم ..
دخلت روان ومروة فناء المدرسة وقد خلا من الطالبات ..لكن روان قالت لمروه هيا بنا ندخل من الباب الخلفي قبل ان ترانا مديرة المدرسة ...
دخلا إلى الصف ولكن المعلمة وبختهما بشدة فضحكن الطالبات وبدأو يسخرن منهن ...بعد دقائق من بدأ الدرس طلبت المديرة المعلمة في امر هام ... فذهبت المعلمة , ولكن روان اسرعت واغلقت باب الصف وقالت : هيا الآن تتقدم رناد وتعتذر لي ولمروة ..
رناد : ولماذا اعتذر إنكما تستحقان السخرية يابنات بائعة الخبز ..
لكن روان لم تحتمل هذا الحديث عن والدتها وبدأت تقطب حاجبيها واحمر وجهها غضباً وانقضت على الفتاة ورطمت رأسها في المقعد الخشبي بشدة وكأنها فقدت وعيها ولم تفيق إلا على صرخات الفتيات المدوية ..ولكن كانت الدماء قد غطت وجه الفتاة وسقطت ارضاً.....
الجزء الثالث
أستدعت المدرسة والدة روان للنظر في قضية أبنتها ..ولكن والدة رناد لاتريد التنازل إلا بعد تقرير الطبيب ..
لكن الطبيب طمئناها , وقال في التقرير أن النزيف من الأنف كان نتيجة الأرتطام وليس له تأثير على الدماغ ...
فرحت والدة روان كثيرا وقالت لوالدة رناد ؛ أن جميع نفقات العلاج سأتكفل بها ...ولكن والدة رناد رفضت وقالت :
سيدة امينة : انتي سيدة مرموقة وصاحبة أكبر فرن في القرية ويبدو أن أبنتي رناد قد تجرأت كثيرا على أبنتك روان ..وكانت هذه النتيجة أرجو أن تقبلي اعتذاري سيدة أمينة ..
رجعت السيدة امينة إلى منزلها برفقة أبنتيها ثم قالت :
لماذا فعلتي ذلك روان ؟ ألا تعرفين أن أمكِ لها مكانتها في القرية , أرجوكي ياأبنتي أنتي الآن في المرحلة النهائية وعما قليل ستصبحين فتاة جامعية
روان : ولكن أمي هل سأذهب إلى المدينة بمفردي ؟
امينة: لا روان جارنا كريم رجل مؤتمن سيحل مكاني طوال فترة غيابي .. ولاتنسي ان عطلة الأسبوع يجب ان نقضيها في القرية لرعاية مصالحنا ..
روان : حسناً أمي أريد الذهاب للنوم تصبحين على خير ...
دخلت روان إلى غرفتها ولكن وجدت مروة نائمة على سريرها فوقفت بجانبها وقالت حرام لن أوقظها أنها متعبة , ولكن ماذا افعل أريد ان انام ..
ففكرت أن تسحب مروة على سريرها فهو ليس ببعيد انه ملتصق تقريبا بسريرها ,,أمسكتها من قدميها وسحبتها ولكن مروة انزلقت من يد روان وسقطت ارضاً وصرخت تنادي امها تشكي لها تصرفات روان ..
دخلت امينة عليهما ونظرت إلى روان نظرات حادة جدا .. مما جعلت روان تذهب بكل هدوء إلى سريرها ثم وضعت الغطاء على وجهها وذهبت بخيالها إلى المروج الخضراء وأخذت تلعب وتقفز فوق الحشائش الجميلة المشبعة بقطرات الندى كانت اصوات العصافير بين الأشجار تجذبها وصوت المياه يسعدها كثيرا ورأت قطيع من الأغنام الصغيرة ترعى بجانب شلالات المياه ولكن أين الراعي ذهبت بنظرها هنا وهناك ولكن دون جدوى ..أخذت أحدى الغنمات الصغيرة في حضنها وأجهشت بالبكاء وقالت ارجوك عد ف انا لم اكن اقصد ذلك ....أستيقظت مروة على بكاء روان فذهبت بجانبها وأخذتها في حضنها وقالت يبدو انها تحلم ..
الجزء الرابع
مسحت دموعها روان وقالت:نعم ...
مروة : لاأدري ولكن ربما ذهبت إلى المزرعة المجاورة لشراء بعض الأغراض اللأزمة للفرن والمنزل ..
روان : أشعر بالجوع هل تأكلين معي ؟
مروة : نعم هيا بنا إلى المطبخ لأعداد وجبة الفطار ..
*************************
في المزرعة كانت السيدة أمينة تتجول بين رفيقاتها وتشتري منهن مايلزمها من حاجيات للفرن والمنزل .
وعندما همت ب الأنصراف , قالت لها عائشة : أمكثي معنا بعض الوقت نتناول طعام الأفطار سويةً , رحبت أمينة ولبت دعوت عائشة لها ....
دار الحديث بينهن أثناء تناول الأفطار ...
قالت عائشة : شارف العام الدراسي على الأنتهاء ..لذلك قررنا ان نذهب للمدينة من أجل أن يكمل الأولاد تعليمهم الجامعي ..
* وانتِ ياأمينة ماذا قررتي هل بناتك سيكملون دراستهم ام سيقفون معكِ في الفرن ؟
أمينة : لاياعائشة مستقبل روان ومروة ليس هنا في القرية .. لذلك قررت أن انتقل إلى المدينة مع بدايت العام الدراسي الجديد ... ثم نهضت امينة بسرعة وقالت : لقد تأخرت كثيراً على الفرن .
***************************
في الفرن كان قد علا صوت الضجيج , وعندما وصلت السيدة امينة نظرت إلى العمال وقالت ماكل هذه الفوضى ماذا يحدث هنا ؟؟
قال احد العمال : سيدتي لقد تأخرتي علينا لذلك لم نستطيع تأمين جميع الطلبات ..هزت رأسها وقالت نعم أرجو المعذرة على تأخيري ..هيا أذهبوا جميعا إلى العربة لجلب الأغراض منها ...
***************************
روان : غداً هو أول في الأمتحانات النهائية
مروة : نعم روان لذلك يجب أن تكوني مستيقظة تماماً وكفي عن أحلامك المزعجة أثناء النوم وإلا تأخرنا على الأمتحان في الصباح ...
* سرحت روان قليلاً وقالت في نفسها لماذا هذا الحلم يراودني كثيراً هل فعلا حلم أم حقيقة ولكن من يكون ذلك الفتى ولماذا أحمل نفسي مسؤلية غرقه وهو في الواقع ليس إلا حلماً ؟ لماذااا وضربت بيدها على كتف مروة مما أفزعها ذلك وصارت تصرخ في وجه روان ...مابكِ أيتها المجنونة لماذا فعلتِ ذلك و
آخذت مروة الوسادة لتضرب بها روان .. ولكن روان ضحكت وقالت ....
مارأيكِ لو ذهبنا للتنزه في القرية لاأظن ان أمي ستمانع ..
مروة : هيا بنا وفي الطريق نذهب للفرن ونخبر أمي أننا ذاهبتان للقرية ..
*****************
في القرية تجمعت الفتايات مع بعضهن وآخذن في الجري واللعب وكان الطقس جميلاً غيوم وأمطار خفيفة وهواء بارد والفراشات الجميلة تتنقل بين الزهور وتغريدات الطيور تملأ المكان ..
الفتيات يقفزن فوق التلال الصغيرة ويتدحرجن فوق المروج الخضراء ...روان كانت سعيدة وهي تجري هنا وهناك حتى أبتعدت بعض الشيء عن رفيقاتها وكأنها تتبع صوت يأتي من بعيد ..أقتربت من الصوت وقالت : هذا صوت شلالات المياء تقدمت بخطوات ثقيله وهي ترتعد خوفاً ونظرت إلى مجرى المياه تحت الشلالات .. رأتها أحدى الفتيات وقالت لها : هل أنتِ بخير
روان : نعم انا بخير ولكن لماذا لاترعى أغنامكم هنا الأعشاب كثيفة وطرية ومشبعة بقطرات الندى ؟
***************
يبدو أن روان بدأت تضع النقاط فوق الحروف
الجزء الخامس
يبدو أن روان بدأت تضع النقاط على الحروف وتبحث عن تلك الحلقة المفقودة ..ثم
نظرت إلى الفتاة وقالت المكان هنا جميل والمياه تنهمر بشدة لماذا لاترعى أغنامكم هنا ؟
تتكلم روان مع الفتاة وكأنها تبحث عن ذلك الحلم الواقع بين الحقيقة والخيال ..فأخذت توجه الأسئلة للفتاة لعلها تجد مايخرجها من تلك الدائرة المغلقة ..قالت للفتاة : ألا يوجد هنا صبيان يرعون الأغنام ...بدل الفتيات ؟
ومنذ متى وانتم تسكنون هنا ومن جيرانكم في هذه القرية ؟
ولكن الفتاة قالت لها : مهلاً ارجوكِ ماكل هذه الأسئلة ف انا لم استوعب ماتقولين ..!!
************************
لكن روان جلست على حافة المياه وآخذت تداعب المياه بقدميها وكان الماء شديد السرعة مما اخاف تلك الفتاة ..فصرخت في وجه روان وقالت : كوني حذره ارجوكِ فهذا المكان خطير ..لقد غرق هنا الكثير من الصبيان الذين يرعون الأغنام ..
لكن روان نهضت بسرعة وقالت أتعرفين أحداً من هؤلاء الصبية ؟
قالت الفتاة : نعم منذفترة سمعت من جارتنا تحكي أن صبيا تعرض للغرق هنا ووجدت بجانب الماء فتاة مغشياً عليها ..
روان : مذا تقولي هيا بسرعة خذيني إلى منزلهم ..
قالت الفتاة: مع الأسف لم يعد احد منهم يسكن هنا .
روان : واين ذهبوا ؟
الفتاة: لقد توفيت العجوز والفتى ذهب الى المدينة برفقة والده الذي يسكن في المدينة ..
جلست روان على الأرض وآخذت تبكي ف جلست بجانبها الفتاة وقالت : مابكِ روان ولماذا تبكين . هل كانت العجوز والفتى من اقاربك ؟
روان : لا
قالت الفتاة : إذاً لما كل هذا البكاء ياروان ؟
روان : لأني لاأعرف الآن هل انا في حلم ام حقيقة ؟
الفتاة : ارجوكِ روان أفصحي أكثر ماذا يعني كلامكِ هذا .
روان : انا تلك الفتاة التي وجدت مغشي عليها حين غرق الفتي..!
الفتاة : ماذاا
**********************
مروة : حسناً روان قصي عليا هذا الحلم الغريب ..
روان : ارجوكِ مروة فيما بعد أشعر أني متعبة بعض الشيء , ولكن أين أمي هل ذهبت للفرن لازال الوقت مبكراً ؟مروة : لاأدري ولكن ربما ذهبت إلى المزرعة المجاورة لشراء بعض الأغراض اللأزمة للفرن والمنزل ..
روان : أشعر بالجوع هل تأكلين معي ؟
مروة : نعم هيا بنا إلى المطبخ لأعداد وجبة الفطار ..
*************************
في المزرعة كانت السيدة أمينة تتجول بين رفيقاتها وتشتري منهن مايلزمها من حاجيات للفرن والمنزل .
وعندما همت ب الأنصراف , قالت لها عائشة : أمكثي معنا بعض الوقت نتناول طعام الأفطار سويةً , رحبت أمينة ولبت دعوت عائشة لها ....
دار الحديث بينهن أثناء تناول الأفطار ...
قالت عائشة : شارف العام الدراسي على الأنتهاء ..لذلك قررنا ان نذهب للمدينة من أجل أن يكمل الأولاد تعليمهم الجامعي ..
* وانتِ ياأمينة ماذا قررتي هل بناتك سيكملون دراستهم ام سيقفون معكِ في الفرن ؟
أمينة : لاياعائشة مستقبل روان ومروة ليس هنا في القرية .. لذلك قررت أن انتقل إلى المدينة مع بدايت العام الدراسي الجديد ... ثم نهضت امينة بسرعة وقالت : لقد تأخرت كثيراً على الفرن .
***************************
في الفرن كان قد علا صوت الضجيج , وعندما وصلت السيدة امينة نظرت إلى العمال وقالت ماكل هذه الفوضى ماذا يحدث هنا ؟؟
قال احد العمال : سيدتي لقد تأخرتي علينا لذلك لم نستطيع تأمين جميع الطلبات ..هزت رأسها وقالت نعم أرجو المعذرة على تأخيري ..هيا أذهبوا جميعا إلى العربة لجلب الأغراض منها ...
***************************
روان : غداً هو أول في الأمتحانات النهائية
مروة : نعم روان لذلك يجب أن تكوني مستيقظة تماماً وكفي عن أحلامك المزعجة أثناء النوم وإلا تأخرنا على الأمتحان في الصباح ...
* سرحت روان قليلاً وقالت في نفسها لماذا هذا الحلم يراودني كثيراً هل فعلا حلم أم حقيقة ولكن من يكون ذلك الفتى ولماذا أحمل نفسي مسؤلية غرقه وهو في الواقع ليس إلا حلماً ؟ لماذااا وضربت بيدها على كتف مروة مما أفزعها ذلك وصارت تصرخ في وجه روان ...مابكِ أيتها المجنونة لماذا فعلتِ ذلك و
آخذت مروة الوسادة لتضرب بها روان .. ولكن روان ضحكت وقالت ....
مارأيكِ لو ذهبنا للتنزه في القرية لاأظن ان أمي ستمانع ..
مروة : هيا بنا وفي الطريق نذهب للفرن ونخبر أمي أننا ذاهبتان للقرية ..
*****************
في القرية تجمعت الفتايات مع بعضهن وآخذن في الجري واللعب وكان الطقس جميلاً غيوم وأمطار خفيفة وهواء بارد والفراشات الجميلة تتنقل بين الزهور وتغريدات الطيور تملأ المكان ..
الفتيات يقفزن فوق التلال الصغيرة ويتدحرجن فوق المروج الخضراء ...روان كانت سعيدة وهي تجري هنا وهناك حتى أبتعدت بعض الشيء عن رفيقاتها وكأنها تتبع صوت يأتي من بعيد ..أقتربت من الصوت وقالت : هذا صوت شلالات المياء تقدمت بخطوات ثقيله وهي ترتعد خوفاً ونظرت إلى مجرى المياه تحت الشلالات .. رأتها أحدى الفتيات وقالت لها : هل أنتِ بخير
روان : نعم انا بخير ولكن لماذا لاترعى أغنامكم هنا الأعشاب كثيفة وطرية ومشبعة بقطرات الندى ؟
***************
يبدو أن روان بدأت تضع النقاط فوق الحروف
الجزء الخامس
نظرت إلى الفتاة وقالت المكان هنا جميل والمياه تنهمر بشدة لماذا لاترعى أغنامكم هنا ؟
تتكلم روان مع الفتاة وكأنها تبحث عن ذلك الحلم الواقع بين الحقيقة والخيال ..فأخذت توجه الأسئلة للفتاة لعلها تجد مايخرجها من تلك الدائرة المغلقة ..قالت للفتاة : ألا يوجد هنا صبيان يرعون الأغنام ...بدل الفتيات ؟
ومنذ متى وانتم تسكنون هنا ومن جيرانكم في هذه القرية ؟
ولكن الفتاة قالت لها : مهلاً ارجوكِ ماكل هذه الأسئلة ف انا لم استوعب ماتقولين ..!!
************************
لكن روان جلست على حافة المياه وآخذت تداعب المياه بقدميها وكان الماء شديد السرعة مما اخاف تلك الفتاة ..فصرخت في وجه روان وقالت : كوني حذره ارجوكِ فهذا المكان خطير ..لقد غرق هنا الكثير من الصبيان الذين يرعون الأغنام ..
لكن روان نهضت بسرعة وقالت أتعرفين أحداً من هؤلاء الصبية ؟
قالت الفتاة : نعم منذفترة سمعت من جارتنا تحكي أن صبيا تعرض للغرق هنا ووجدت بجانب الماء فتاة مغشياً عليها ..
روان : مذا تقولي هيا بسرعة خذيني إلى منزلهم ..
قالت الفتاة: مع الأسف لم يعد احد منهم يسكن هنا .
روان : واين ذهبوا ؟
الفتاة: لقد توفيت العجوز والفتى ذهب الى المدينة برفقة والده الذي يسكن في المدينة ..
جلست روان على الأرض وآخذت تبكي ف جلست بجانبها الفتاة وقالت : مابكِ روان ولماذا تبكين . هل كانت العجوز والفتى من اقاربك ؟
روان : لا
قالت الفتاة : إذاً لما كل هذا البكاء ياروان ؟
روان : لأني لاأعرف الآن هل انا في حلم ام حقيقة ؟
الفتاة : ارجوكِ روان أفصحي أكثر ماذا يعني كلامكِ هذا .
روان : انا تلك الفتاة التي وجدت مغشي عليها حين غرق الفتي..!
الفتاة : ماذاا
**********************



تعليقات
إرسال تعليق