حينما جئت إلى هذا العالم توقعت أن الأنسان لاينجز اويتحرك إلا حسب الظروف 
او البيئة التي يعيش فيها لكن قررت كسر ذلك الروتين الممل 
فعقدت صفقة صداقة مع قلمي وتعاهدنا ان لانفترق ابدا مهما كانت الظروف
فكان قلمي نعم الصديق فبدأنا معاً من الصفر حتى وصلنا الى مستوى لابأس به 
كانت البداية بالخاطره ثم القصة ثم الروايه ولازلت أطمح للمزيد حتى اني تذكرت 
تلك المقوله (اذا كنت لاتستطيع التقدم فقف مكانك ولكن لاتتراجع للخلف ).

تعليقات

المشاركات الشائعة