بدون عنوان
بدون عنوان …
قبل أن يرحل تأمل ملامحها كثيراً ثم طبع على جبهتها قبلة وضمها الى صدره بقوة ، حتى انها فزعت وقالت مابك لا احب الوداع ، قال هذا ليس وداعاً ، بل هو عهد يتجدد بيننا ، أحبكِ وأهتمي بنفسكِ كثيرًا من أجل طفلنا ….
حزنت كثيرا بعد هذا الوداع الحار ، أغمضت عيناها لعلها تنسى هذه اللحظة ، رن هاتفها واخذته بتثاقل وقالت. هذه أنتِ. ؟. ماذا تريدين تكلمي بسرعة انا متعبة ..
قالت هل غادر زوجكِ ؟ قلت نعم.
قلت : انا في دوامة كبيرة. ارجوكِ ساعديني
قالت : لا عليكِ قبل عودته بأيام قليلة. نذهب للمشفى. وتتبني مولوداً حديث الولادة هكذا افضل
بعد عدة شهور ارسلت لزوجها تخبره بأنها وضعت طفلاً جميلاً في الشهر السابع ولكنه بصحة جيدة ارسلت الرسالة وهي متأكدة ان زوجها لن يعود قبل شهرين من الأن .. ولكن الزوج من فرحته عاد سريعاً لأنه اراد ان تكون مفاجأة. لزوجته ….
وكانت فعلاً. مفاجأة فهي لم تأتي بالطفل بعد. ، ولكن تعلثمت في الكلام وقالت بأن الطفل في المشفى
فأخذها بسرعة للمشفى وبعد التحقيق في الأمر ، قالوا. بأن ليس هناك طفلاً. وانهم. اعطوا نتيجة. التحليل. لزوجته وانها عقيمة لا تنجب ابدا
عندها فقط جمع الزوج قواه وصفعها بقوة حتى سقطت ارضاً. قال لها انتِ. طا ……. فصرخت لاااااااا



تعليقات
إرسال تعليق