سوالف في أخر الليل


 


سوالف آخر الليل ... بقلمي
هنادي ، ونادية ، وليلى ... ياترى شو علاقتهم ببعض، خلينا نشوف ...
هنادي إمرأة متزوجة من رجل أعمال كبير جداً ونقدر نقول عليها من طبقة الناس الهاي .. لكن نادية مظهرها العام يدل على انها إمرأة غنية ومترفة ... وليلى من طبقة بسيطة وعادية جداً ، وهي صديقة هنادي ولكنها تعرف كيف تعيش وتجاري الأغنياء ولكن بعرق جبينها كيف ؟ تعالوا نشوف ...
في يوم من الأيام كانت ليلى في محل يبيع الملابس المستعملة وجميعها من الماركات العالمية ، فكانت ليلى تشتري الملابس وتضع عليها اسم شركة وهمي مع اسمها وتبيعها بسعر مرتفع ، في احد الأيام كان البائع يبيع قطعة فاخرة جدا ولكن بسعر زهيد ، وكانت الصدفة دخول نادية نفس المكان وعملت مشكلة مع صاحب المحل تبغا نفس القطعة اللي مع ليلى ولكن ليلى دفعت بسرعة المبلغ وخرجت ، ونادية خلفها وهي تقول راح ادفع لكِ ضعف السعر ...
بعديومين حبت ليلى انها تزور هنادي وكمان تعرض عليها الطقم الفاخر ، ومن شدة اعجاب هنادي بالطقم دفعت مبلغ كبير ، وقالت انها مدعوة على طعام العشاء واكيد جميع طبقات الهاي هناك وكل وحدة تفتخر بملابسها وشكلها ، وطبعا نادية من ضمن المدعوات وكانت المفاجأة لما
دخلت هنادي وهي لا بسة الطقم الفاخر اللي اشترته من ليلى ، الكل قام يمدح فيها طبعا زوجة رجل اعمال كبير .. لكن نادية تهمس في أذن كل وحدة وتقلهم على حقيقة ملابس هنادي ، فخرجت هنادي والدموع في عيونها ، قالت لها خادمتها لو لم تكن هي هناك تشتري من نفس المكان ماكان عرفت حقيقة الطقم .. فاخبرت هنادي ليلى بكل شىء ، وطلبت من ليلى تروح معاها الزيارة التانية وتشوف نادية ربما تعرفت عليها ، وهنا نحط النقاط فوق الحروف ...
ولما حان موعد الزيارة التانية وراحت ليلى مع هنادي ماقدرت تستني لمجرد انها شافت نادية، أشرت عليها وقالت قدام الجميع هي دي اللي شفتها في محل الملابس المستعملة ...
طبعا سقطت على الأرض مغشي عليها من هول المفاجأة وراح البرستيج حقها في خبر كان ....
لذلك (كن أنت تزدد جمالا ) ....... **********

تعليقات

المشاركات الشائعة