حبات الخرز
قالت انا من عائلة دخلها محدود .. أبي يعمل في ورشة للسيارت .. ومايكسبه لايكاد يغطي مصروفات المنزل
والدتي تحيك الملابس لسكان الحي مقابل مبلغ زهيد ..
بالرغم من ذلك اشعر بالسعادة لأني اعيش في يملأه الحب والأحترام ..
ولم اشعر والدتي يوما بأني في الثامنة عشرة من العمر , وأحتاج إلى ملابسوأحدية وأكسسورات ..
كنت ابدو اقل من جميع الفتيات في المدرسة .. ولكن لم اتدمر يوما من وضعي لأني أنا الفتاة الوحيدة في المدرسة الحاصلة على شهادات تقدير من الأدارة وجميع المعلمات ..
فكانت بعض الفتيات يعاملونني بحقد وغيرة شديدة .. وكانوا يسخرون من ملابسي واحذيتي البالية ..
فكنت اختم الخبر عن أمي لكي لاتتألم أو احرجها ..فالنقود التي بحوزتها هي مصروف للكهرباء والماء والأدوية ...
وأكثر شيء كان يؤلمني حينما يحين موعد عيد الأم .. جميع الفتيات في المدرسة يتباهون بما سيقدمونه من هدايا لأمهاتهم ..
وانا حزينة لاأملك شيء ولو بسيط كي أفرح والدتي وارسم على شفتاها البسمة ..
ذات يوم كنت أجلس أمامها وهي تخيط ثوب عروس وكانت حبات الخرز تتناثر من القماش على الأرض ..
أعجبتني فجمعتها وكنت أفكر أصنع منها شيئا جميلا .. أخذت بعض الخيوط وبدأت أشكل في حبات الخرز حتى أني صنعت منها بعض الأكسسوارت الجميلة ثم ذهبت إبنة الجيران وطلبت منها علبة فارغة وجميلة وبعض من أزهار الياسمين التي في منزلهم فرتبت حبات الخرز في وسط العلبة ونثرت عليها أزهار الياسمين ..
دخلت على والدتي وهي مهمكة في الحياكة , جلست أمامها وقبلت يدها ثم وضعت في يدها علبة حبات الخرز , وبعد أن فتحت العلبة ورأت تلك الأسورة الجميلة , لم تتمالك نفسها وذرفت دموعا غزيرة .. ثم قالت أنها لم تتلقى هدية منذ زمن بعيد والأجمل أن الهدية من أبنتها التي لم تشعر والدتها بضيق حالها ..
فكانت النتيجة بأن والدتها خصصت مصروفا لإبنتها كي تشتري حبات من الخرز وتصنع منها أكسسورات وتبيعها على الفتيات والمعلمات في المدرسة ..
وكانت والدتها تترك لها الأرباح ولاتأخذ منها شيئا .. فتغيرت حياة الفتاة وأصبحت معروفة لدى الجميع بأنها الفتاة الأنيقة ..
والفضل كله يرجع لحبات الخرز ..........
والدتي تحيك الملابس لسكان الحي مقابل مبلغ زهيد ..
بالرغم من ذلك اشعر بالسعادة لأني اعيش في يملأه الحب والأحترام ..
ولم اشعر والدتي يوما بأني في الثامنة عشرة من العمر , وأحتاج إلى ملابسوأحدية وأكسسورات ..
كنت ابدو اقل من جميع الفتيات في المدرسة .. ولكن لم اتدمر يوما من وضعي لأني أنا الفتاة الوحيدة في المدرسة الحاصلة على شهادات تقدير من الأدارة وجميع المعلمات ..
فكانت بعض الفتيات يعاملونني بحقد وغيرة شديدة .. وكانوا يسخرون من ملابسي واحذيتي البالية ..
فكنت اختم الخبر عن أمي لكي لاتتألم أو احرجها ..فالنقود التي بحوزتها هي مصروف للكهرباء والماء والأدوية ...
وأكثر شيء كان يؤلمني حينما يحين موعد عيد الأم .. جميع الفتيات في المدرسة يتباهون بما سيقدمونه من هدايا لأمهاتهم ..
وانا حزينة لاأملك شيء ولو بسيط كي أفرح والدتي وارسم على شفتاها البسمة ..
ذات يوم كنت أجلس أمامها وهي تخيط ثوب عروس وكانت حبات الخرز تتناثر من القماش على الأرض ..
أعجبتني فجمعتها وكنت أفكر أصنع منها شيئا جميلا .. أخذت بعض الخيوط وبدأت أشكل في حبات الخرز حتى أني صنعت منها بعض الأكسسوارت الجميلة ثم ذهبت إبنة الجيران وطلبت منها علبة فارغة وجميلة وبعض من أزهار الياسمين التي في منزلهم فرتبت حبات الخرز في وسط العلبة ونثرت عليها أزهار الياسمين ..
دخلت على والدتي وهي مهمكة في الحياكة , جلست أمامها وقبلت يدها ثم وضعت في يدها علبة حبات الخرز , وبعد أن فتحت العلبة ورأت تلك الأسورة الجميلة , لم تتمالك نفسها وذرفت دموعا غزيرة .. ثم قالت أنها لم تتلقى هدية منذ زمن بعيد والأجمل أن الهدية من أبنتها التي لم تشعر والدتها بضيق حالها ..
فكانت النتيجة بأن والدتها خصصت مصروفا لإبنتها كي تشتري حبات من الخرز وتصنع منها أكسسورات وتبيعها على الفتيات والمعلمات في المدرسة ..
وكانت والدتها تترك لها الأرباح ولاتأخذ منها شيئا .. فتغيرت حياة الفتاة وأصبحت معروفة لدى الجميع بأنها الفتاة الأنيقة ..
والفضل كله يرجع لحبات الخرز ..........



تعليقات
إرسال تعليق