على ضفاف نهر النيل التقينا
على ضفاف نهر النيل التقينا , بقلمي Fatmah Abdulrahman Farsi
******************
أجتمع فريق من الأطباء , لفحصها ومن ثما نقلت إلى العناية المشددة ..ولم يطول الأمر ..
بعد ساعة من دخولها للعناية المشددة أسلمت الروح إلى بارئها .....
قلت أرجوك سيدي لاتكمل وانا اعتذر عما بدر مني
قال : أرجوكِ لاتقاطعيني ودعيني أتكلم ربما شعرت بإرتياح بعدها ..
وأسترسل قائلاً : لاأريد أن أخبركِ عن كم الحزن الذي أعتراني , ولكن مااثلج صدري هو أن والدة زوجتي أخذت الطفل وتكفلت برعايته , وحينما عزمت على الرجوع إلى القاهرة , طلبت منها أن تعطيني الطفل وقد أصبح في السابعة ووعدتها بأن أجلبه لها , في كل نهاية شهر .........
ف لزم الصمت وأخرج من جيبه منديلاً ووضعه على وجههه وكأنه يخفي بكائه والذي أدمع عيني ...
قلت سيدي أرجوك سامحني
قال : لا ياأبنتي أنتِ كنتِ الطبيب المدواي والذي كنت أبحث عنه أخرجتي من داخلي بركان ,. كنت أتعذب به وأحمله معي في كل مكان , منذ سنوات وانا لاأعرف للفرح طريق ..........
والآن هل تقبلي دعوتي للعشاء في بيتي ؟!
قلت : سيدي كيف آآتي معك إلى بيتك وأنت رجل وحيد
قال : لاتفهميني غلط أرجوووكِ , وهيا بنا هذه سيارتي
قلت لا : ولكن سوف تترك سيارتك هنا وسنذهب معاً في سيارة الفندق
ضحك وقال : أنتِ خائفة مني وانا مثل والدكِ ..ولكن انا احترم رغبتك وهيابنا ..
ثم قال نسيت أن أعطيكِ كرت بعنواني ورقم هاتفي , ربما ألتقينا مرة أخرى
أمسكت بالكرت وتمعنت فيه وأبتسمت , يسكن في مدينة نصر أحبها كثيراً أصدقائي وصديقاتي هناك كثير .......
المهم وصلنا مدينة نصر ثم أجرى السيد مكالمة هاتفية لم أفهم منها شيئاً , وكانت المفاجأة ......!



تعليقات
إرسال تعليق