أبوفراس الحمداني
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَـــة ٌ: أيا جارتا هل تشعرين بحــــالي ؟
أيا جارتا ، ما أنصفَ الدهرُ بيـــننا ! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُــمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِــيفَـــة ً، تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَــــــــذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِـــيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ ســالِ ؟
لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَـالِ!



تعليقات
إرسال تعليق